Mimar Sinan Mah. Rumi Mehmet Sok. No:1 Üsküdar / İSTANBUL
Dentsmile — عيادة صحة الفم والأسنان

أسئلة وأجوبة

هل يمكن أن يؤدي التهاب اللثة إلى فقدان الأسنان؟

هل يؤدي التهاب اللثة إلى فقدان الأسنان؟ تعرف على الفرق بين التهاب اللثة والتهاب دواعم السن، ومخاطر فقدان العظم وطرق العلاج.

أجاب عليه: Dr Sema Tekin

تاريخ النشر:

التهاب اللثة (Gingivitis) هو حالة التهابية قد تسبب احمرار اللثة وتورمها ونزيفها. ولا يؤدي التهاب اللثة وحده إلى فقدان الأسنان، لأنه لا يسبب فقداناً مرضياً للعظم أو الأنسجة الداعمة للأسنان. لكن قد تتطور أمراض اللثة لدى بعض المرضى إلى التهاب دواعم السن، مما قد يؤدي إلى فقدان العظم، وفي الحالات المتقدمة إلى فقدان الأسنان.

هل يمكن أن يؤدي التهاب اللثة إلى فقدان الأسنان؟

التهاب اللثة لا يؤدي بشكل مباشر إلى فقدان الأسنان. فهو التهاب يصيب أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان، دون أن يسبب في هذه المرحلة فقداناً في الارتباط الداعم للأسنان أو العظم المحيط بها.

لكن استمرار التهاب اللثة لفترة طويلة دون عناية مناسبة قد يرتبط بتطور مرض أكثر تقدماً لدى بعض المرضى، وهو التهاب دواعم السن (Periodontitis).

عند الإصابة بالتهاب دواعم السن، تتأثر الأنسجة والعظام المسؤولة عن تثبيت الأسنان. ومع تقدم المرض، قد تظهر حركة في الأسنان أو تغيرات في مواضعها، وقد يحدث فقدان للأسنان في الحالات الشديدة.

ومع ذلك، لا تتحول جميع حالات التهاب اللثة إلى التهاب دواعم السن. فالتدخين، والسكري، والاستعداد الوراثي، وتراكم اللويحة الجرثومية، وعوامل الخطورة الفردية تؤثر في تطور المرض.

كيف يبدأ التهاب اللثة؟

السبب الأكثر شيوعاً هو تراكم اللويحة الجرثومية على أسطح الأسنان بالقرب من حافة اللثة.

عندما لا تتم إزالة هذه الترسبات بصورة منتظمة، قد تحدث استجابة التهابية تؤدي إلى احمرار اللثة وتورمها وزيادة قابليتها للنزيف.

وتشمل الأعراض الشائعة نزيف اللثة أثناء تفريش الأسنان أو استخدام الخيط، والاحمرار، والتورم، والحساسية، وأحياناً رائحة الفم الكريهة.

ولأن التهاب اللثة قد لا يسبب ألماً واضحاً في بدايته، فقد لا ينتبه المريض إلى أهمية هذه العلامات.

ما الفرق بين التهاب اللثة والتهاب دواعم السن؟

يكمن الفرق الأساسي في مدى تأثر الأنسجة الداعمة للأسنان.

التهاب اللثة (Gingivitis) يقتصر على الأنسجة اللثوية ولا يسبب فقداناً مرضياً في العظم الداعم. ويمكن أن تعود اللثة إلى حالتها الصحية الطبيعية عند السيطرة على الالتهاب والعناية بنظافة الفم.

أما التهاب دواعم السن (Periodontitis) فيؤثر أيضاً في الأربطة المحيطة بالأسنان والعظم السنخي، وقد يسبب جيوباً لثوية عميقة وانحسار اللثة وفقدان العظم وحركة الأسنان.

يمكن للعلاج المناسب السيطرة على الالتهاب والمساعدة على استقرار المرض، لكن الأنسجة الداعمة التي فُقدت سابقاً لا يمكن استعادتها بالكامل في جميع الحالات.

هل نزيف اللثة علامة على احتمال فقدان الأسنان؟

لا يعني نزيف اللثة بالضرورة أن الأسنان ستُفقد.

لكنه قد يكون علامة على وجود التهاب في اللثة أو مشكلة أكثر تقدماً في دواعم الأسنان.

وعندما يصاحب النزيف انحسار اللثة أو حركة الأسنان أو رائحة فم مستمرة أو تغير في مواقع الأسنان، يصبح الفحص لدى طبيب الأسنان أكثر أهمية.

ومن الجدير بالذكر أن التدخين قد يجعل نزيف اللثة أقل وضوحاً لدى بعض المرضى، حتى مع وجود مرض في دواعم الأسنان.

هل يساعد علاج التهاب اللثة على منع فقدان الأسنان؟

يساعد العلاج المبكر لالتهاب اللثة على استعادة صحة الأنسجة وتقليل خطر تطور أمراض دواعم الأسنان.

يركز العلاج عادةً على إزالة اللويحة الجرثومية، وتحسين طريقة تنظيف الأسنان، والعناية بالمسافات بينها، وإزالة الجير مهنياً عند الحاجة.

أما عند وجود التهاب دواعم السن، فقد يتطلب العلاج تنظيف المناطق الموجودة تحت اللثة ومتابعة دورية للمحافظة على استقرار الحالة.

علاج التهاب اللثة وأمراض دواعم الأسنان في أوسكودار

في عيادة Dentsmile متعددة التخصصات لصحة الفم والأسنان في أوسكودار (Üsküdar)، يتم تقييم صحة اللثة من خلال فحص النزيف، وتراكم اللويحة الجرثومية والجير، وعمق الجيوب اللثوية، وحالة الأنسجة الداعمة للأسنان.

ويتم تحديد العلاج المناسب بحسب ما إذا كان المريض يعاني من التهاب اللثة أو التهاب دواعم السن.

التهاب اللثة وحده لا يسبب فقدان الأسنان، لكن التشخيص المبكر والعلاج المناسب لأمراض دواعم الأسنان يساعدان على الحفاظ على الأسنان الطبيعية على المدى الطويل.