أسئلة وأجوبة
ماذا يجب فعله إذا سقطت الأسنان اللبنية مبكراً؟
ماذا يحدث إذا سقطت الأسنان اللبنية مبكراً؟ تعرف على تأثير ذلك في الأسنان الدائمة ومتى يحتاج الطفل إلى جهاز حافظ للمسافة.
أجاب عليه:
Uzman Dr. Dt. Yağmur Yıldırım
تاريخ النشر:
قد يؤثر فقدان الأسنان اللبنية قبل موعدها الطبيعي في بزوغ الأسنان الدائمة وانتظامها. ويمكن أن يحدث الفقد المبكر بسبب التسوس أو الإصابات أو الالتهابات. وعندما يفقد الطفل سناً لبنية مبكراً، من المهم مراجعة طبيب أسنان الأطفال لتقييم نمو الأسنان الدائمة وتحديد الحاجة إلى جهاز حافظ للمسافة ووضع خطة متابعة مناسبة.
ماذا يجب فعله إذا سقطت الأسنان اللبنية مبكراً؟
تبدأ الأسنان اللبنية بالتخلخل والسقوط بصورة طبيعية عندما يحين موعد استبدالها بالأسنان الدائمة. ويُعد ذلك جزءاً من نمو الطفل وتطوره. لكن سقوط سن لبنية قبل موعدها بوقت طويل، أو الحاجة إلى خلعها بسبب تسوس شديد أو إصابة، من الأمور التي ينبغي على الوالدين الانتباه إليها.
الأسنان اللبنية ليست مجرد أسنان مؤقتة لا أهمية لها. فهي تساعد الطفل على مضغ الطعام وتطور النطق، كما تساهم في الحفاظ على المسافات التي تحتاج إليها الأسنان الدائمة لكي تبزغ في مواضع مناسبة.
لذلك ليس من الصحيح افتراض أن فقدان سن لبنية مبكراً لا يتطلب أي اهتمام. وفي الوقت نفسه، لا يؤدي كل فقد مبكر إلى مشكلات مستقبلية، ولا يحتاج كل طفل إلى جهاز حافظ للمسافة. الأهم هو تحديد السن المفقودة وعمر الطفل والسبب الذي أدى إلى فقدانها.
في أي عمر تسقط الأسنان اللبنية بصورة طبيعية؟
تبدأ الأسنان اللبنية عادةً بالتبدل في عمر ست سنوات تقريباً. وغالباً ما تكون القواطع الأمامية من أوائل الأسنان التي تسقط لتحل محلها الأسنان الدائمة. أما الأضراس اللبنية والأنياب فقد تبقى مدة أطول، ويحدث تبدل كثير منها بين عمر تسع سنوات واثنتي عشرة سنة تقريباً.
ومع ذلك، تختلف مواعيد سقوط الأسنان وبزوغها من طفل إلى آخر، ولا تُعد هذه الأعمار حدوداً ثابتة لجميع الأطفال. لكن فقدان أحد الأضراس اللبنية قبل سنوات من موعد ظهور السن الدائمة البديلة قد يستدعي متابعة خاصة.
ففي هذه الحالة يحتاج الطبيب إلى تقييم المسافة المتبقية ومدى احتمال تحرك الأسنان المجاورة باتجاه الفراغ.
ما أسباب فقدان الأسنان اللبنية مبكراً؟
يُعد تسوس الأسنان المتقدم من الأسباب الشائعة لفقدان الأسنان اللبنية قبل موعدها. فعندما يتسبب التسوس في تلف كبير ولا يعود بالإمكان الحفاظ على السن باستخدام العلاج المناسب، قد يصبح الخلع ضرورياً.
ويمكن أن تؤدي الإصابات أيضاً إلى فقدان الأسنان، مثل السقوط أو الاصطدام أثناء اللعب أو الحوادث. وقد تتسبب هذه الإصابات في تخلخل السن أو خروجها بالكامل من مكانها. كما قد ترتبط بعض الالتهابات حول الأسنان، وفي حالات أقل شيوعاً بعض الاضطرابات النمائية، بفقدان الأسنان المبكر.
إذا خرجت سن لبنية بالكامل نتيجة إصابة، فلا ينبغي إعادتها إلى مكانها إطلاقاً. فقد تؤدي محاولة إعادة زرعها إلى إلحاق الضرر بالسن الدائمة التي تتطور تحتها. ويجب عرض الطفل على طبيب الأسنان في أقرب وقت ممكن بعد الإصابة.
هل يؤثر سقوط الأسنان اللبنية المبكر في الأسنان الدائمة؟
عندما تُفقد سن لبنية قبل موعدها، قد تتحرك الأسنان المجاورة تدريجياً نحو الفراغ الناتج عنها. وقد يؤدي ذلك إلى تقليل المساحة المتاحة للسن الدائمة، مما قد يساهم في حدوث تزاحم أو صعوبة في بزوغ الأسنان لاحقاً.
لكن مستوى الخطر لا يكون متساوياً في جميع الحالات. ففقدان سن أمامية يختلف عن فقدان ضرس لبني، كما يؤثر عمر الطفل ومرحلة تطور السن الدائمة وطريقة انتظام الأسنان الموجودة في تحديد الحاجة إلى العلاج.
وعند الضرورة، يمكن لطبيب الأسنان تقييم موضع السن الدائمة من خلال الفحص السريري والتصوير الشعاعي المناسب. وقد تكون المتابعة الدورية كافية لبعض الأطفال، بينما يحتاج آخرون إلى إجراءات للمحافظة على المسافة.
متى يحتاج الطفل إلى جهاز حافظ للمسافة؟
جهاز حافظ المسافة هو وسيلة علاجية تهدف إلى منع الأسنان المجاورة من التحرك إلى الفراغ الذي تتركه السن اللبنية المفقودة مبكراً. وقد يكون مفيداً بصورة خاصة عند فقدان أحد الأضراس اللبنية قبل وقت طويل من موعد بزوغ الضرس أو السن الدائمة التي ستحل محله.
تتوفر أجهزة حفظ المسافة بأنواع ثابتة ومتحركة. ويُحدد النوع المناسب بحسب موقع السن المفقودة وعمر الطفل وحالة الأسنان المجاورة والوقت المتوقع لظهور السن الدائمة.
ومع ذلك، لا يحتاج كل طفل يفقد سناً لبنية مبكراً إلى جهاز حافظ للمسافة. ففي بعض الحالات يبقى الفراغ مستقراً بصورة طبيعية، أو تكون السن الدائمة قريبة من البزوغ. ولذلك يجب اتخاذ القرار بعد تقييم فردي لدى طبيب أسنان الأطفال.
كيف يمكن الوقاية من الفقد المبكر للأسنان اللبنية؟
تُعد المحافظة على صحة الأسنان اللبنية خطوة مهمة للوقاية من فقدانها المبكر. ويساعد تنظيف الأسنان بانتظام منذ ظهور أول سن باستخدام كمية مناسبة للعمر من معجون يحتوي على الفلورايد، مع مساعدة الوالدين والحد من تكرار تناول الأطعمة والمشروبات السكرية، على تقليل خطر التسوس.
كما تسمح الفحوصات الدورية لدى طبيب أسنان الأطفال بالكشف عن التسوس في مراحله الأولى. وقد تساعد تطبيقات ورنيش الفلورايد أو سدادات الشقوق أو الحشوات أو بعض علاجات لب الأسنان اللبنية على المحافظة على السن الطبيعية عندما تكون الحالة مناسبة.
والمبدأ الأساسي هنا هو عدم تأجيل العلاج بحجة أن الأسنان اللبنية ستسقط في النهاية. فالحفاظ عليها حتى موعد تبدلها الطبيعي يساهم في دعم تطور الأسنان والفكين بصورة صحية.
فقدان الأسنان اللبنية المبكر وطب أسنان الأطفال في أوسكودار
في عيادة Dentsmile متعددة التخصصات لصحة الفم والأسنان في أوسكودار (Üsküdar)، يتم تقييم الفقد المبكر للأسنان اللبنية من خلال مراعاة عمر الطفل وموقع السن المفقودة ومراحل تطور الأسنان الدائمة وبنية الفكين. وعند الحاجة، يُحدد الطبيب مدى ضرورة استخدام جهاز حافظ للمسافة أو وضع برنامج للمتابعة الدورية.
ولا يقتصر هدف طب أسنان الأطفال على علاج المشكلات الموجودة، بل يشمل أيضاً دعم نمو الأسنان الدائمة وبزوغها في بيئة فموية صحية.
لا يؤدي فقدان سن لبنية مبكراً بالضرورة إلى مشكلة تقويمية خطيرة. لكن التقييم في الوقت المناسب يساعد على اكتشاف احتمال ضيق المساحة أو اضطراب انتظام الأسنان قبل أن تصبح المشكلة أكثر تعقيداً.