Mimar Sinan Mah. Rumi Mehmet Sok. No:1 Üsküdar / İSTANBUL
Dentsmile — عيادة صحة الفم والأسنان

أسئلة وأجوبة

في أي حالات يكون علاج جذور الأسنان ضرورياً؟

قد يكون علاج جذور الأسنان ضرورياً عندما يتعرض لب السن الموجود داخل السن لتلف لا يمكن عكسه أو للإصابة بالعدوى. ويهدف العلاج إلى إزالة مصدر العدوى والمحافظة على السن الطبيعي كلما كان ذلك ممكناً.

أجاب عليه: Prof. Dr. Tahsin Yıldırım

تاريخ النشر:

لا يقتصر علاج الجذور على الجزء الظاهر من السن، بل يشمل لب السن ونظام قنوات الجذور الموجود داخل الجذور. ويحتوي لب السن على الأعصاب والأوعية الدموية والأنسجة الضامة. وعندما يتعرض هذا النسيج لتلف غير قابل للعكس بسبب تسوس عميق أو إصابة أو أسباب أخرى، فقد يصبح علاج الجذور ضرورياً.

يُعد التسوس العميق من أكثر الأسباب شيوعاً للحاجة إلى علاج جذور الأسنان. فعندما يتجاوز التسوس طبقتي المينا والعاج ويصل إلى لب السن، يمكن للبكتيريا أن تسبب التهاباً أو عدوى داخل السن. وفي هذه المرحلة قد لا يكون تنظيف التسوس ووضع حشوة فقط كافياً.

قد يشير ألم الأسنان الشديد الذي يبدأ من تلقاء نفسه أو يزداد ليلاً أو يستمر لفترة طويلة إلى تأثر لب السن. كما ينبغي تقييم الحساسية الشديدة للحرارة أو البرودة، خاصة إذا استمر الألم بعد زوال المؤثر. ومع ذلك، لا يعني كل ألم في الأسنان ضرورة إجراء علاج للجذور، ويُتخذ القرار بعد الفحص السريري وإجراء الصور الشعاعية اللازمة.

قد تستدعي العدوى أو الخراج الموجود عند نهاية جذر السن علاج الجذور أيضاً. ويمكن أن تظهر أعراض مثل تورم اللثة، والألم أثناء المضغ، والحساسية عند الضغط على السن، وتورم الوجه أو ظهور فتحة صغيرة على اللثة يخرج منها الإفراز الالتهابي. وفي المقابل، قد تتطور بعض الالتهابات المزمنة دون ألم واضح ولا يتم اكتشافها إلا أثناء الفحص بالأشعة.

يمكن كذلك للضربات والإصابات القوية التي تتعرض لها الأسنان أن تؤدي إلى فقدان حيوية اللب، ويظهر ذلك بشكل خاص في الأسنان الأمامية. وقد يكون تغير لون السن بعد الإصابة أو ظهور التهاب حول نهاية الجذر لاحقاً من الحالات التي تستدعي تقييم الحاجة إلى علاج الجذور.

كما يمكن أن تظهر مشكلات في لب الأسنان التي تحتوي على حشوات كبيرة أو خضعت لعلاجات ترميمية سابقة. فقد يؤدي ظهور تسوس جديد تحت الحشوة أو وجود شق في السن أو حدوث تلف غير قابل للعكس في اللب إلى الحاجة لعلاج الجذور.

ولا يهدف علاج الجذور إلى تخفيف الألم فقط. بل تتم إزالة أنسجة اللب المصابة أو المتضررة، ثم تنظيف قنوات الجذور وتعقيمها وحشوها بمواد مناسبة. وبعد ذلك، ووفقاً لكمية أنسجة السن المتبقية، قد يحتاج السن إلى حشوة أو ترميم Onlay أو تاج لحمايته واستعادة وظيفته.

في مركز Dentsmile لصحة الفم والأسنان في أوسكودار، لا يعتمد قرار إجراء علاج الجذور على شكوى المريض وحدها. بل يتم تقييم حيوية السن وعمق التسوس وحالة الجذور والعظم المحيط بها من خلال الفحص السريري ووسائل التصوير المناسبة. وعندما يكون الحفاظ على لب السن ممكناً يكون ذلك هو الخيار المفضل، أما عند ضرورة علاج الجذور فيكون الهدف المحافظة على السن الطبيعي داخل الفم.

عند وجود ألم شديد أو مستمر، أو حساسية طويلة للحرارة والبرودة، أو ألم أثناء المضغ، أو تورم في اللثة أو خراج، ينبغي عدم تأخير زيارة طبيب الأسنان. فالتشخيص المبكر يساعد على تحديد العلاج الأنسب للحفاظ على السن.